24 أيلول 2020 - 14:45
Back

تيتي تيتي

في الحقيقة لم أعد أعرف من يضحك على من... Lebanon, news ,lbci ,أخبار وزارة المال, الحكومة,لبنان,في الحقيقة لم أعد أعرف من يضحك على من...
episodes
تيتي تيتي
Lebanon News
كتب حسين الجسر:

في الحقيقة لم أعد أعرف من يضحك على من... هل السياسيون يضحكون على بعضهم أم أنّهم في هذيانهم يضحكون على الناس وعلى ماكرون المخلّص، ولكن الأكيد أننا كلّنا شعبا وسياسيين سنضحك على حالنا  ذات يوم قريب جدا.

بقّها سليمان فرنجية ولست أدري لماذا تأخّر في بقّها... قال أن ماكرون اتفق معهم وبعد أن رفض قسم منهم طرحه الأولي، اتفق ببراغماتيته على أن يختار السياسيون الوزراء وبشرط أن يراعوا الكفاءة....يا سلام يا ماكرون.. يصح في هذا المقام المثل القبيح "مطرح ما خري شنقوه".
الإعلان

هل كانت العلة بانتفاء الكفاءة يا ناس؟ ام بانتفاء الاستقلالية وانعدام التزلم والانشطار عن كل الطبقة الحاكمة السافلة؟ وممّا كاننوا يشكون وزراء دياب؟ فكلهم متعلمون ومتخصّصون ولكنهم كلهم بمن فيهم دياب كانوا إجر كرسي أي تابعين.... وقد شهدنا ما يفعل التابعون.

نحن نريد وزراء أحرار لا علاقة لهم بأي مجرور سياسي لأن السياسيين كلهم مجارير للموبقات التي أوصلتنا نحن الناس الى هذه العيشة الخرائية.

أفوَلمْ تفهموا بعد؟ ولن تفهموا لأنكم حثالة اللبنانيين بامتياز.

قلنا للسيد أديب في المقال الأسبق أننا وبرغم أمانينا في نجاحه، أن الذئبة لا تلد إلا ذئبة، فلا تتوقع منهم أن ينكفئوا ويتركوك تؤلف حكومة مستقلّين أحرار تُنهض البلد من كبواته. قلنا له ولم نكن نعلم أن ماكرون نفسه ودائما وفق ما بقّ يليمان فرنجية ،سمح لهم ببراغماتيته أن يختاروا الوزراء وربّما ظنّا منه بسذاجة أنهم سيسلخون جلودهم لكي تلد الذئبة حملانا.

فمن يضحك على من؟ طالما أنّها حفلة ضحك مميت؟

أنتم جميعكم للصرّ والورّ ونحن الناس على فلايك الهجرة والموت والتسوّل.

الخلاصة... بلا وزارة مالية بلا بطّيخ فالقضية ليست هنا، نحن أوصلنا حالنا الى ساحة من ساحات العراك الكبير وارتضينا أن نكون جميعنا أدوات للخارج الأقوى بعد أن قضينا زمنا أزلاما طائعين ومشاركين للطغيان السوري عندنا، ارتضينا أن نكون جميعنا عملاء نستقوي على بعضنا بقوة الآخرين.

ويا سليمان بك.. تقول ان النوايا صادقة وتدعو الى حكومة توافق وطني، ونحن نقول لك بمحبة: السماء زرقاء ومناخ اهدن جبلي جميل لكن الحقيقة بعيدة بعيدة، وأنت أيضا لا تراها أو لا تريد أن تراها ونحن اللبنانيين والحكّام معنا الى القعرالخاوي ذاهبون. ولسنا بأفضل من الجوار، شعوب تجوع وتأسى وتهاجر وتتقوقع ببؤسها مرتدّة الى جاهلياتها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمناطقية والقبلية كلّها ترثي وطنا كان في الوجدان.
 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




الإعلان
إقرأ أيضاً