LBCI
LBCI

رينا شيباني ولبنان الجميل

رأي حر
2012-11-23 | 09:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
رينا شيباني ولبنان الجميل
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
رينا شيباني ولبنان الجميل
يحقّ للبنانيين لجميع اللبنانيين أن يستقطعوا الوقت وينسوا ولو للحظات حكّامهم في خطاباتهم المتدنّية، وآلامهم وإحباطاتهم المتكررة وهذه القباحة التي فرّقتهم وأقامت المتاريس في عقولهم وعواطفهم. يحقّ لهم أن يستقطعوا الوقت كي يتجمّعوا حول فكرة جميلة ويكونوا يدا واحدة لإيصال لبنان مرة أخرى الى الواجهة  العالمية عبر صبية لا تحمل سوى لبنانيتها وحسنها لتكون ملكة جمال للكون مجسّدة إجماع اللبنانيين في سبيل هدف راقي من أجل وطنهم.

نرجو ذلك من القلب ومن جميع اللبنانيين، لعلّ تلك البادرة تكون مثالا وعدوى في توحّدهم في سبيل وطنهم.

رينا شيباني ملكة جمال لبنان هي نسمة منعشة في مناخ اللبنانيين الخانق بالضيقة والتباغض،وهي بمقوّماتها نالت رضى اللبنانيين وتنويه المنتديات في الخارج.إنّها تحي الأمل في صدور الناس وما سباقها إلى العالمية سوى فرصة جميلة لنا كلّنا كي ننسى ولو للحظات خلافاتنا ومصائبنا ونتوحّد بشغف وعنفوان خلف عنوان لا يفرّقنا و يحبّه الجميع ،وليكن توحّدنا ولو محاولة نسترجع فيها محبتنا وتجييشنا وإرادتنا،فنذوق بعد غياب طعم التوحّد وحلاوة الانتصار للبنانيتنا من دون منّة أحد ولا موافقة أحد،والأهمّ الأهمّ من غير تحزّب أو تمذهب أو أدلجة،فليس هنالك أبسط من الجمال ولا أرقى حينما يكون في سبيل الوطن عبر إظهار وجهه الحلو في غمرة القباحات التي تغمرنا.

قد تصل رينا وقد لا تصل لكنّ المربح معنا في الحالتين.فإن ربحنا نكون قد وضعنا لبنان مجددا في مرآة العالم وإن خسرنا يبقى لنا شرف التآخي والتوحّد في المحاولة.

ليس غريبا على لبناننا هذا التوهّج فلطالما سطع اسم بلادنا في سماء الدنيا

عبر أشخاص كبار،وما زالت ملايين العرب تشرب قهوتها الصباحية على صوت فيروز العظيمة ومقامات الرحابنة،كذلك الأمم المتحدة التي تحفظ ذكر أحد مؤسسي شرعتها ابن الكورة الشمالية شارل مالك وصولا الى الراحل الكبير غسان تويني...وتضيق المساحة عن ذكر الكثيرين ممّن أعلوا اسم لبنان عاليا،من مفكّرين وكتاب وعباقرة بدءا من جبران خليل جبران وصولا الى أمين المعلوف.

طبعا رينا شيباني ليست في مقام من ذكرنا فهي صغيرة السن ولا تملك إلا جمالها وثقافتها البكر،وهكذا كانت جورجينا رزق التي ساهمت في إبراز وجه الوطن الحضاري الجميل لكلّ الدنيا.

قد يقول قائلٌ أين نحن بحالنا الكئيبة  من الكتابة عن الصبيّة والعمل لها...

وهذا صحيح فإن أحوالنا مرّة وكئيبة غير أن الحياة مستمرّة بالمضي فلا الحبّ يتوقف ولا الجمال ولا الفنّ،وما الاستغراق في البكائيات سوى جلد للذات لا يغيّر واقعا ولا يصلح أمرا،واللبنانيون تحديدا أعطوا دروسا للبشرية في كيفية عنادهم وجهادهم وتوقهم للحياة ،فهم في عزّ الحروب التي عصفت بهم عقودا من الزمن ،انتشروا في أقاصي الأرض يطلبون العلم ويقيمون المؤسسات ويعملون ويعمّرون وينتجون ويُبدعون متحدّين ذلك الموت الذي حلّ بلعنته على وطنهم.

فلتكن هذه المناسبة الجميلة والتي تسمو على الحساسيات والآراء والأفكار المتجاذبة،فرصة لنا نحن اللبنانيين كي نستجمع قوانا لهذا الفرح ونتسابق في دعم نحن نجيده بجدارةٍ حتى نساهم جميعا في لبنان وفي عالم العرب وفي الخارج في دعم ملكتنا الجميلة.

صوّتوا لرينا شيباني.

حسين الجسر


 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

شيباني

ولبنان

الجميل

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More