06 أيلول 2022 - 09:01
Back

دولةُ الخدمِ والكاراكوزاتْ (رأي حر)

دولةُ الخدمِ والكاراكوزاتْ (رأي حر) Lebanon, news ,lbci ,أخبار رأي حر,حسين الجسر,دولةُ الخدمِ والكاراكوزاتْ (رأي حر)
episodes
دولةُ الخدمِ والكاراكوزاتْ (رأي حر)
Lebanon News
آخرُ ما تفتّقتْ به قرائحُ رجالاتِ الدولة التافهين  هو زيادة المرافقة للرؤساء السابقين والمدراء العامين السابقين، فيكون للرئيس السابق 14 نفراً لخدمته هو والمدام للأبد، وأربعة أنفار للمدراء العامين و المحصورين بأربعة مدراء فقط والحمدلله.
الفقرُ عضّ ثلثيْ الشعب اللبناني والساسةُ الكهول يريدون زيادة مرافقة بعد تركهم الوظيفة .
الإعلان
الخوفُ والهمّ في وجوهِ معظم اللبنانيين من الغد الأسود الهاجم في وجوههم ، وجماعة الرؤساء، همّهم من يرافقهم في مشاويرهم ومشاوير الست في مرحلة تقاعدهم. 
للحقيقة "شي بيلعّي النفس" من ضآلتكم وضحالتكم وقلّة حيائكم .
المدارس على الأبواب والكثيرون من الأهالي لن يستطيعوا إعادة أبنائهم إلى المدارس بسبب الفقر،وخمسون بالمئة من اللبنانيين يعيشون على أمبير أو 3أمبير ، والمسؤولون يتنافسون في اشتراع المراسيم التي تكرّس رجال الأمن في خدمتهم بعد أن يتركوا المنصب.
الدولة وماليتها في خدمتكم أنتم الآلهة ونحن أقزامكم طالما أننا لم نقدر بعد أن نزيلكم.
الحق يقال، هذه المسخرة ليست جديدة ،فاستكراد الأنفار في الأجهزة الأمنية والعسكرية هو من صلب المسخرة اللبنانية.فالضباط بمختلف رتبهم العسكرية، عندهم من يرافقهم ويخدمهم في حلّهم وترحالهم وفي المنزل للتنظيف والطبخ وخارج المنزل للشوبينغ خلف المدام ...والأولاد.
وعندما يتقاعدون يصرف لهم عددا أقلّ،كلٌ وفْقَ رتبته.
أما السياسيون فحدّث ولا حرج وبخاصة بعد الحرب، حينما اعتبر كلّ سياسي أو أمني نفسه عرضة للإغتيال...
فتجنّد الآلاف في الدولة العظيمة لخدمتهم ومرافقتهم على حساب المواطن اللبناني، واستمروا ثلاثين سنة بعد الحرب وما زالوا يستكردون هؤلاء المجنّدين في خدمتهم حتى الممات ومن مال اللبنانيين الذين أُفقروا وشحدوا "الملح بكواعهم" ....وبعض الأموات ورّثوا أراملهم هذه المكرمات فترى المرافقين في خدمتهنّ عن روح المرحومين، وحين تسأل يقولون لك هذه من الاستثناآت..  
ندور العالم  نشحد منهم المال والمساعدات ولا نخجل أننا بكلّ وقاحة نستغل مال ناسنا ونستكرد ابناء مؤسساتنا عبر استخدامهم لخدمة امبراطورياتنا العائلية التافهة.
عيب والله وما أرخصكم...حتى العيب باتَ يستحي منكم.


حسين الجسر
 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




الإعلان
إقرأ أيضاً