LBCI
LBCI

قمرُ العيد

رأي حر
2011-11-03 | 08:15
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قمرُ العيد
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
قمرُ العيد

غريبٌ أمرُهُ هذا القمر ، لا يُخطىء مرّة واحدة و يَظهر على السنّة و الشيعة في نفس الليلة..

ولعلّه هو الكذوبُ ، فبمجرّد أن يُعلن السنّة مثلا أنّهم رأوه ، يختفي عمْدا عن عيون الشيعة ، وهكذا يفعل إذا انعكست الأمور...فهو لا يَميلُ إلى طرف بلْ يُعاملهما بالسويّة.

هذا في لبنان ، أمّا في الدول الأخرى فهو يلعبُ نفسَ الدور متحجّجا بالمسافات الجغرافية و لا أدري ما حجّته في لبناننا الصغير.

بعضُ الظرفاء يقولون أنّ الرؤية تعتمدُ حقيقة على الأقمار الصناعية فمنهم من يمضي على طريق القمر العربي ومنهم من يمضي على طريق  القمر الفارسي، لكنّ هذا لا يمنع أن يتوحّد بعضُ الطرفين أحيانا سالكين قمرَ المحاور ...حتى لو كان قمرَ هوغو شافيز....

أنا قلبي على الدولة اللبنانية حقا ، فماذا ستفعل إذا ما تعدّدت الأقمارُ عندنا؟ فيكون عندنا قمران للسنّة و قمران للشيعة على قاعدة "العملاء و الممانعة ، ثمانية و اربعتعش". و من يدري ففي زمن توجّس الأقليات و شيوخها ،قد يُصبح عندنا قمرا للدروز وقمرا  للعلويين و آخرا للاحتياط ، ففي هذه الأيام التي نشهد فيها في لبنان كثيرا من مظاهر التديّن البراقة الفالقة ...لا عجبَ أن  يَطلع لنا مذهبٌ جديد...يطالب بحقوقه.

و لأننا لم نزل و رغم بلوغ العالم القرن الواحد و العشرين ، لم نزل نطبّق في لبنان نظرية الستة و الستة مكرّر، تخترع المذاهب المسيحية ربّما، و هي وفيرة أيضا ، تواريخ خاصة بها  ليصبح كلّ عيد يحتاج لعشرين يوم عطلة إرضاء للمذاهب ، فيعطّل اللبنانيون ثلث السنة ، ولاهمّ فالأغلبية عاطلة عن العمل أصلا و من يريد المشاهدة، ما عليه إلا زيارة العاصمة الثانية طرابلس ليرى فيها أكثر من مئة مقهى بين صغير ووسط و كبير، و ليشاهد آلاف البنات و الشباب جالسين في المقاهي قبل الظهر و بعض الظهر ، و كلّهم من الشمال فالمدينة لا تعرف الوافدين و لا الأجانب إلا استثناء ...و لا أعتقد أنّ الحال أفضل في سائر المدن باستثناء الكيلومتر مربع الذي عمّره الحريري في السوليدير بكلفة خليجية...

آخر الأمر ...العروبيون العُتاة أو من تبقّى منهم من بقايا صدّام و معمّر، يصرّون على أنّ الغرب هو من يغيّر مواقيت ولادة القمر بواسطة التكنولوجيا الخبيثة إياها ، الفايس بوك و الغوغل و التويتر و بدَع الانترنت التي ضيّعت لنا شبابنا العربي و جعلتهم صائعين.

ضائعين يثورون و يبعثون الفوضى في البلاد... و الغرب الامبريالي هو من جعل للقمر عندنا ولادات مختلفة و ذلك كي يفرّق أبناء الأمة و يشتّت شمل المسلمين ....

خير انشالله ...فيا شيوخ الدين الأجلاّء ،صدّوا الغرب المتآمر ولو لمرّة واحدة... وحّدوا العيد و اطلعوا من خرافة القمر.

حسين الجسر 

 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

العيد

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More