LBCI
LBCI

علاج قديم من "جثث بشرية" تحت المجهر… دراسة تربطه بنوع نادر من الـ ألزهايمر بعد عقود

صحة وتغذية
2026-04-05 | 14:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
علاج قديم من "جثث بشرية" تحت المجهر… دراسة تربطه بنوع نادر من الـ ألزهايمر بعد عقود
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
علاج قديم من "جثث بشرية" تحت المجهر… دراسة تربطه بنوع نادر من الـ ألزهايمر بعد عقود

كشفت دراسة حديثة عن احتمال ارتباط علاج هرموني قديم، تم استخراجه من جثث بشرية، بنوع نادر ومثير للجدل من مرض ألزهايمر، ما يعيد فتح ملف طبي أُغلق منذ أكثر من أربعة عقود.

ويعود هذا العلاج، المعروف باسم c-hGH، إلى فترة ما بين عامي 1963 و1985، حيث كان يُستخرج هرمون النمو من الغدة النخامية في أدمغة متبرعين متوفين، ويُستخدم لعلاج آلاف الأطفال الذين يعانون من نقص حاد في هرمون النمو، وفق ما نقل موقع نيويورك بوست.

علاج أنقذ أطفالًا… لكنه أخفى مخاطر

في ذلك الوقت، ساعد العلاج نحو 27 ألف طفل حول العالم على تجنّب مشكلات صحية خطيرة مثل تأخر النمو والبلوغ، إلا أن المخاوف بدأت تظهر في الثمانينيات، بعد تسجيل حالات إصابة بمرض عصبي قاتل يُعرف بـ"كروتزفيلد-جاكوب".

وتبيّن لاحقًا أن السبب هو تلوّث العلاج ببروتينات غير طبيعية تُعرف بـ"البريونات"، ما دفع إلى وقف استخدامه عالميًا عام 1985 واستبداله بنسخة صناعية آمنة.

مؤشرات جديدة… بعد سنوات

لكن الدراسة الجديدة كشفت تطورات مقلقة لدى بعض الأشخاص الذين تلقوا هذا العلاج في طفولتهم، رغم عدم إصابتهم بالمرض السابق.

فقد تابع باحثون في المملكة المتحدة حالة أربعة رجال تلقوا العلاج، وتبيّن أنهم أصيبوا جميعًا بالخرف المبكر بين سن 47 و60 عامًا، رغم عدم وجود عوامل وراثية تزيد من خطر الإصابة.

أدلة على ألزهايمر

وأظهرت الفحوصات أن أحد المرضى، الذي توفي عن عمر 57 عامًا، كان يعاني من تراكم بروتينين مرتبطين بمرض ألزهايمر، وهي: لويحات أميلويد بيتا وتشابكات تاو.

كما أظهرت الفحوصات لدى الآخرين مستويات غير طبيعية من هذه البروتينات، إلى جانب تقلّص في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة واللغة.

ويرجّح الباحثون أن هذه الحالات تمثّل ما يُعرف بـ"ألزهايمر الناتج عن تدخل طبي"، وهو شكل نادر قد ينجم عن انتقال بروتينات غير طبيعية عبر إجراءات طبية قديمة.

جدل علمي مستمر

ورغم أهمية هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن ذلك لا يعني أن مرض ألزهايمر معدٍ، بل إن هذه الحالات نادرة جدًا ومرتبطة بظروف طبية محددة لم تعد تُستخدم اليوم.

في المقابل، يشكك بعض العلماء في مدى كفاية الأدلة، مشيرين إلى أن ما تم إثباته هو انتقال بروتينات معينة، وليس المرض نفسه بشكل قاطع.

دعوة للحذر

ودعا الباحثون الأطباء إلى مراقبة أي تغيّرات إدراكية لدى الأشخاص الذين تلقوا هذا العلاج في طفولتهم، مؤكدين أن هذا النوع من ألزهايمر لا يزال حديث الاكتشاف، ولم تُحدّد جميع أبعاده بعد.

وتفتح هذه الدراسة الباب أمام تساؤلات جديدة حول تأثير بعض الممارسات الطبية القديمة، وإمكانية ظهور آثارها بعد عقود، في واحدة من أكثر القضايا الطبية إثارة للجدل.

صحة وتغذية

"جثث

بشرية"

المجهر…

دراسة

تربطه

ألزهايمر

LBCI التالي
ليس "الغلوتين" المسؤول الوحيد... دراسة أسترالية تكشف المسبب الحقيقي للاضطرابات الهضمية
خطر في منزلك… دراسة تحذّر: استنشاق مواد التنظيف قد يكون أخطر من ابتلاعها
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More