LBCI
LBCI

كتلة غيّرت حياته وكادت تنهيها... سرطان الثدي يصيب الرجال أيضاً وهذه علامات التشخيص وخيارات العلاج

صحة وتغذية
2026-10-06 | 07:34
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كتلة غيّرت حياته وكادت تنهيها... سرطان الثدي يصيب الرجال أيضاً وهذه علامات التشخيص وخيارات العلاج
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
كتلة غيّرت حياته وكادت تنهيها... سرطان الثدي يصيب الرجال أيضاً وهذه علامات التشخيص وخيارات العلاج

بدأ الأمر بكتلة صغيرة تحت الإبط لم يُعرها اهتماماً، قبل أن يكتشف بعد أشهر إصابته بسرطان الثدي. قصة الأميركي جيك ميسييه تعيد تسليط الضوء على مرض نادر لدى الرجال، لكنه قد يكون أكثر خطورة عندما يؤدي الاعتقاد بأنه "مرض يصيب النساء فقط" إلى تأخر التشخيص.

في ربيع عام 2023، كان ميسييه يضع مزيل العرق عندما شعر بكتلة غريبة تحت إبطه. لم يشعر بالقلق في البداية وأكمل يومه كالمعتاد، إلا أن الكتلة بقيت في مكانها بعد ثلاثة أشهر. وانتظر شهراً إضافياً حتى موعد طبي روتيني كان مقرراً مسبقاً.

وبعد فحص الكتلة، طلب الطبيب إجراء تصوير للثدي بالأشعة "ماموغرام"، وهو ما فاجأ ميسييه، إذ لم يكن يعلم أن الرجال يمكن أن يخضعوا لهذا الفحص أو حتى أن يصابوا بسرطان الثدي.

وكشف التصوير وجود كتلة، قبل أن تؤكد الخزعة إصابته بسرطان الثدي في المرحلة الثانية. ومنذ ذلك الحين، تطور المرض لديه إلى سرطان ثدي نقيلي من المرحلة الرابعة.

نادر... لكن الإصابات ترتفع

بحسب تقديرات جمعية السرطان الأميركية، من المتوقع تشخيص نحو 2670 رجلاً بسرطان الثدي في الولايات المتحدة خلال عام 2026، مقارنة بأكثر من 320 ألف امرأة.

ويمثل سرطان الثدي لدى الرجال أقل من 1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، ونحو 0.5 إلى 1% من السرطانات التي تصيب الرجال.

ورغم ندرة المرض، تشير دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة Clinical Breast Cancer إلى أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال ارتفعت عالمياً بنحو ثلاثة أضعاف بين عامَي 1990 و2021.

كما ارتفع معدل الوفيات خلال الفترة نفسها من 0.18 إلى 0.22 حالة وفاة لكل 100 ألف رجل، أي بنحو 22%، رغم أن الأعداد المطلقة لا تزال منخفضة.

كتلة غير مؤلمة قد تكون الإنذار الأول

لا يخضع الرجال عادةً لفحوص دورية للكشف عن سرطان الثدي بسبب ندرة المرض، لذلك يصبح الانتباه إلى العلامات التحذيرية أمراً بالغ الأهمية.

وقد تكون إحدى أبرز العلامات ظهور كتلة غير مؤلمة خلف الحلمة أو في منطقة الثدي، إضافة إلى تغيرات في الحلمة، مثل انقلابها إلى الداخل أو خروج إفرازات منها، سواء كانت دموية أم لا، فضلاً عن ظهور تقرحات أو طفح جلدي حول الحلمة أو على الصدر.

وينصح الأطباء بعدم تجاهل هذه التغيرات وضرورة تقييمها طبياً، إذ يزيد التشخيص المبكر فرص نجاح العلاج.

مَن هم الرجال الأكثر عرضة؟

يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال مع التقدم في العمر، إذ تُشخّص غالبية الحالات في الستينيات والسبعينيات.

كما يزيد وجود تاريخ عائلي للمرض من الخطر، خصوصاً لدى الرجال الذين يحملون طفرات جينية موروثة. وتُعد طفرة BRCA2 من أبرزها، إذ توجد لدى نحو 10% من الرجال المصابين بسرطان الثدي، وفق اختصاصيين.

ويبلغ خطر الإصابة بسرطان الثدي مدى الحياة نحو 6% لدى الرجال الذين يحملون طفرة BRCA2، مقابل نحو 4% لدى حاملي طفرة BRCA1.

ومن عوامل الخطورة الأخرى ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين، والذي قد يرتبط ببعض الحالات، من بينها متلازمة كلاينفلتر وأمراض الكبد والسمنة، إضافة إلى عوامل أخرى تؤثر في التوازن الهرموني.

كيف يُشخّص سرطان الثدي لدى الرجل؟

عند الاشتباه بالمرض، يبدأ الطبيب بمراجعة التاريخ الصحي والعائلي وإجراء فحص سريري للثدي، قبل اللجوء إلى التصوير.

ويمكن إجراء «الماموغرام» للرجال، إذ يمتلكون كمية كافية من أنسجة الثدي لإجراء الفحص. وقد يتبعه تصوير بالموجات فوق الصوتية.

وفي حال اكتشاف كتلة مشبوهة، تُجرى خزعة لتحليل الأنسجة والتأكد من وجود خلايا سرطانية. وإذا ثبت التشخيص، تساعد اختبارات إضافية في تحديد نوع السرطان ومرحلته وخصائصه، بما فيها وجود مستقبلات هرمونية، لتحديد العلاج الأنسب.

العلاج مشابه للنساء

يعتمد علاج سرطان الثدي لدى الرجال على نوع الورم ومرحلته وخصائصه. وقد يشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي والهرموني والكيميائي، بالإضافة إلى بعض العلاجات الموجّهة.

وكان استئصال الثدي بالكامل الإجراء الجراحي الأكثر شيوعاً لدى الرجال، إلا أن جراحات أكثر تحفظاً، مثل استئصال الورم مع الحفاظ على جزء من الثدي، أصبحت خياراً لبعض المرضى وفق موقع الورم ومرحلته.

كما أن غالبية سرطانات الثدي لدى الرجال تكون إيجابية لمستقبلات الإستروجين، ما يجعل العلاج الهرموني خياراً مهماً في عدد كبير من الحالات.

أما ميسييه، فخضع لعلاج مكثف شمل 20 أسبوعاً من العلاج الكيميائي وثلاث عمليات جراحية ودورتين من العلاج الإشعاعي، ولا يزال يتلقى علاجاً جهازياً للسيطرة على سرطان الثدي النقيلي من المرحلة الرابعة.

وأظهر أحدث تقييم له عدم وجود دليل قابل للكشف على المرض (NED)، إلا أن ذلك لا يعني زوال تشخيص المرحلة الرابعة أو الشفاء منها، ولذلك يستمر في العلاج والمتابعة.

وبعد تجربته، كرّس ميسييه جزءاً كبيراً من حياته للتوعية بسرطان الثدي لدى الرجال، محذراً من تجاهل أي كتلة بسبب الاعتقاد بأن المرض حكر على النساء.

ورسالته للرجال بسيطة: احتمال الإصابة قد يكون ضئيلاً، لكنه ليس صفراً، وأي كتلة غير طبيعية تستدعي استشارة الطبيب من دون تأخير.

المصدر
 

صحة وتغذية

غيّرت

حياته

وكادت

تنهيها...

سرطان

الثدي

الرجال

أيضاً

علامات

التشخيص

وخيارات

العلاج

LBCI التالي
علاج سرطان الثدي في 2026: هل نودّع الجراحات والإشعاع المفرط؟
قبل أن يظهر في الفحوص... حليب الأم قد يحمل إشارات مبكرة لسرطان الثدي: إليكم التفاصيل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More