LBCI
LBCI

تقنية جديدة تمنح أملاً لمرضى رعشة اليدين… هل يصبح العلاج ممكناً من دون جراحة؟

صحة وتغذية
2026-10-27 | 11:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تقنية جديدة تمنح أملاً لمرضى رعشة اليدين… هل يصبح العلاج ممكناً من دون جراحة؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تقنية جديدة تمنح أملاً لمرضى رعشة اليدين… هل يصبح العلاج ممكناً من دون جراحة؟

لطالما شكّلت رعشة اليدين اللاإرادية عائقاً أمام ممارسة الأنشطة اليومية لدى كثيرين، من تناول الطعام والكتابة إلى حمل الأكواب واستخدام المفاتيح. لكن تطوراً طبياً جديداً قد يفتح الباب أمام خيارات علاجية أقل تدخلاً، من خلال تقنية تعتمد على الموجات فوق الصوتية عبر الجمجمة، بهدف تخفيف الإشارات العصبية المفرطة النشاط المسؤولة عن الرعشة، من دون إتلاف أنسجة الدماغ.

وتُعرف هذه الحالة باسم الرعاش الأساسي (Essential Tremor)، وهي من أكثر اضطرابات الحركة العصبية شيوعاً في المملكة المتحدة، حيث يُقدّر عدد المصابين بها بنحو 600 ألف شخص. وتظهر غالباً على شكل اهتزاز لا إرادي في اليدين والذراعين، وقد تتفاقم مع التوتر واستهلاك الكافيين وقلة النوم والتقدم في العمر. ورغم أنّ سببها الدقيق لا يزال غير محسوم، يُعتقد أنّها ترتبط بخلل في شبكة من الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم بالحركة، كما يمكن أن تظهر لدى أفراد العائلة الواحدة.

وتشمل العلاجات المتاحة أدوية مثل بروبرانولول وبريميدون، فيما قد تستدعي الحالات الشديدة اللجوء إلى الموجات فوق الصوتية الموجّهة بالرنين المغناطيسي، التي تستهدف منطقة محددة في الدماغ وتُحدث تلفاً موضعياً في الأنسجة، أو إلى التحفيز العميق للدماغ، الذي يتطلب زرع أقطاب كهربائية داخل الدماغ. وعلى الرغم من فعالية هذه الإجراءات لدى بعض المرضى، فإنها قد تنطوي على مخاطر، مثل اضطرابات التوازن والمشي، كما أنّ محدودية المراكز المتخصصة وطول فترات الانتظار يحدّان من إمكانية الوصول إليها.

أما التقنية الجديدة، المعروفة باسم التحفيز بالموجات فوق الصوتية عبر الجمجمة (TUS)، فتستخدم موجات صوتية أقل شدة تمر عبر الجمجمة لتعديل النشاط العصبي المرتبط بالرعشة، من دون إحداث تلف دائم في الأنسجة. ويجري اختبارها في تجربة سريرية في مستشفيات جامعة لندن، حيث سيخضع عشرة مرضى للتحفيز الفعلي وإجراء وهمي لا تُستخدم فيه الموجات الصوتية، بهدف مقارنة النتائج. وتستغرق الجلسة نحو 40 دقيقة، ويضع المريض خلالها خوذة خاصة مزودة بنظام لإرسال الموجات، فيما تقيس مستشعرات مثبتة على اليدين والذراعين التغيرات في شدة الرعشة. ويتوقع الباحثون أن تكون الآثار الجانبية محدودة، مثل الصداع أو النعاس، مع احتمال الحاجة إلى تكرار العلاج دورياً.

وتسلّط هذه التطورات الضوء أيضاً على الأثر النفسي والاجتماعي للرعاش الأساسي، إذ قد تدفع صعوبات تناول الطعام أو أداء المهام الدقيقة بعض المصابين إلى تجنب المناسبات الاجتماعية والعزلة، فضلاً عن احتمال معاناتهم من القلق والاكتئاب. ويأمل الباحثون أن تتيح التقنية الجديدة خياراً علاجياً أكثر سهولة للمرضى الذين لا يستجيبون للأدوية أو يترددون في الخضوع للجراحة، مع التأكيد أنّ فعاليتها وسلامتها لا تزالان بحاجة إلى مزيد من التقييم السريري.
 

صحة وتغذية

تقنية جديدة

امل لمرضى

رعشة اليدين

العلاج من دون جراحة.

LBCI التالي
البروتين في كل شيء… هل نحتاج فعلاً إلى كل هذه الكميات أم نعرّض صحتنا للخطر؟
الرياضة لا تقوّي القلب فقط... دراسة تكشف تغيّرات مفاجئة في أعصابه
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More