ابدى المجتمع الدولي السبت استعداده للتعاون مع الرئيس الايراني المنتخب رجل الدين المعتدل حسن روحاني، آملا في ان يلبي الرئيس الجديد تطلعات الاسرة الدولية الى تعاون تام من جانب طهران في ملفها النووي اضافة الى موقفها من النزاع السوري.
وجه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "تهنئة حارة" الى الرئيس الايراني المنتخب رجل الدين المعتدل حسن روحاني، مؤكدا انه سيواصل حض ايران على اداء دور بناء في القضايا الاقليمية والدولية .
في حين رحب وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي بانتخاب روحاني رئيسا لايران، معتبرا ان الايرانيين صوتوا لصالح "اجراء اصلاحات ولسياسة خارجية بناءة". من جهة اخرى,دعا وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال ستاينتز القوى الدولية الى مواصلة ضغوطها الاقتصادية على ايران لكبح جماح برنامجها النووي،على الرغم من انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية. وقال ستاينتز لاذاعة الجيش الاسرائيلي :"يجب ان يكون الافتراض العملي ان (المرشد الاعلى ايه الله علي) خامنئي الذي تراس هذا (البرنامج) لمدة 24 عاما، سيبقى على راسه ولهذا فانه دون الضغوط المتواصلة على ايران"، معتبرا انه لا يوجد فرصة في رؤية تغيير كبير في السياسة النووية. الى ذلك,هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حسن روحاني على انتخابه رئيسا لايران، داعيا اياه الى العمل على تعزيز العلاقات مع موسكو. وابدى بوتين في رسالة وجهها للرئيس الايراني المنتخب واورد مضمونها الكرملين ثقته بان يشكل عمل حسن روحاني في هذا المنصب الرفيع دفعا لازدهار ايران وتعزيز العلاقات الروسية الايرانية.
من ناحيته، حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الضغط الدولي على إيران لكبح برنامجها النووي بعد الانتخابات التي أتت برئيس إيراني معتدل.