ذكرت بعض المعلومات أن حركة حماس ساهمت في تغذية وتنفيذ مخططات الجيش الحرّ في القصير، كما يجري التداول بأنّ أنفاق مقاتلي المعارضة من صناعة حماس، ويشاع أن حول مكاتب الحركة ومراكزها في الضاحية والمخيمات طوقاً أمنياً نصب نتيجة موقف حماس من الثورة السورية ومشاركة حزب الله في قمعها
وليس خفياً على أحد أنّ العلاقة بين الحركة وحزب الله لم تعد "سمنة على عسل" ولو أنّ مكاتب الحركة لاتزال أبوابه مفتوحة في حارة حريك. وجديد هذه العلاقة، بيان صادر عن قيادة الحركة في غزة وفيه مطالبة حزب الله سحب قواته من سوريا وابقاء سلاحه موجها فقط ضد اسرائيل، مشيرة الى ان دخول قواته في سوريا اسهم في زيادة الاستقطاب الطائفي في المنطقة.
وفي هذا الاطار، اكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة في حديث للـLBCI ، ان المطلوب اليوم هو التفاهم بين السوريين للوصول الى التهدئة .
وهذا البيان كان سبقه، السبت الفائت، اجتماع بين علي بركة ممثل حماس في لبنان والنائب السابق حسن حب الله مسؤول العلاقات الإسلامية في حزب الله تمّ التأكيد خلاله أنّ الحزب لم يتهم حماس بمساعدة الثوار، وأنّ الحركة لم تشارك في القتال في سوريا. الخلاصة إذاً أنّ بين حزب الله وحركة حماس خلافاً، لكنّ الطرفين متفقان على تنظيم الخلاف والإبقاء على شعرة معاوية بينهما.