وعدت السعودية بإمداد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات على نطاق صغير منذ نحو شهرين.
وذكر مصدر خليجي مطلع ان الصواريخ التي تطلق من الكتف تم الحصول على معظمها من مورّدين في فرنسا وبلجيكا مضيفا ان فرنسا دفعت تكاليف نقل الاسلحة إلى المنطقة.
واشار المصدر الى أن الامدادات تصل إلى اللواء سليم إدريس قائد أركان الجيش السوري الحر الذي مازالت السعودية تعتبره "رجل المرحلة في المعارضة السورية".
واكد المصدر الخليجي ان السعودية بدأت في القيام بدور أنشط في الصراع السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب تزايد حدة التوتر فتكثفت في هذا الاطار اللقاءات والمفاوضات , فاجرى كل من الامراء السعوديين مشاورات في باريس التي زارها على التوالي الامير محمد بن نايف , رئيس المخابرات الامير بندر بن سلطان, وايضا وزير الخارجة سعود الفيصل كذلك وزير الحرس الوطني الامير متعب بن عبدالله الذي اختتم محادثاته مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في انقرة, في مقابل لقاء الامير سلمان مع وزير الدفاع البريطاني في جدة بداية الشهر الحالي.
وكان الملك قطع زيارته الخاصة للمغرب حيث كان يمضي اجازة مرضية وفترة نقاهة عائدا الى جدة الجمعة للوقوف على "تداعيات الاحداث التي تشهدها المنطقة.
ونقلت المصادر الدبلوماسية قلق المملكة بعد دخول حزب الله في الصراع وما أعقب ذلك من هزيمة المعارضة في القصير.
في مقابل هذه المعلومات افادت وكالة الانباء الرسمية السعودية ان مجلس الوزراء برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز اهاب بالامة الاسلامية ان تقف في مواجهة تزويد هذا النظام الفاقد للشرعية بالاسلحة والعتاد والافراد لعدم مواصلة عدوانه على الشعب السوري محذرة من مغبة تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية للاخرين.