اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون انه يعلم ان النصاب لن يتأمن في المجلس الدستوري، مشيرا الى انه قد قدم الطعن والتزم التهدئة انما سمع مناظرات سياسية، معتبرا ان هذا الامر مؤسف.
واشار عون بعد الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح، الى ان السيادة كانت تمتد من مشاريع القاع الى الزبداني وان السيادة واحدة لا تتجزا والامن كذلك، لافتا الى ان هناك امرا واقعا تخطى كل القوى في لبنان لان لا أحد يتحدث في لبنان ولمصلحة لبنان ، واعلن انه جاهز للتحدث مع من يريد مصلحة لبنان بصرف النظر عن خطه السياسي.
واوضح عون ان الفريق الآخر يتحدث عن حزب الله ويطالبه بالانسحاب من القصير، سائلا:" ماذا يريدون؟ "، معتبرا ان ما يجري على الحدود سببه من بعض الحكومة وكل المعارضة لانهم اوصلوا الوضع الى هنا ولا يسمع الا مزايدات ولم ير احدا اتخذ قرارا او طلب من الجيش التدخل.
وكشف عون عن ان التلاعب في قوى الامن الداخلي اوصل البلاد الى ما هو فيه، وقال:" اما ان يكون هناك ضمير عند المسؤولين واما اذا بقينا على "كترة الحكي فلا أحد يخلص لبنان بمفرده"، ونحن الوحيدون "صوتنا من رأسنا وفي ناس يدعس على ذنبهم" فيصرخون هنا او في اوروبا او افريقيا ومن صوتهم نعرف لونهم، فليتفضل من لا ارتباط له وصوته من رأسه لنستطيع التفاهم معه لان البلد لا ينقذ الا بتضامن اهله".
واوضح عون ان التمديد وافق عليه الكل ما عداه ولكن من تظاهروا ضد التمديد وضعوا صورهم معهم ورموهم بالبندورة ، نعتا اياهم بالفوضويين .