رأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان الوضع الامني خطير ومقلق وان هناك من يريد تفجير الاوضاع، مشيرا الى خطوة رئيس الجمهورية المتعلقة بالرسالة للامم المتحدة .
وابدى بري ، في لقاء الاربعاء النيابي الذي شارك فيه نواب من حركة امل وحزب الله وتكتل الاصلاح والتغيير وجبهة النضال والحزب القومي، قلقه من محاولات الفتنة المتنقلة ، داعيا الى تضافر الجهود لوضع حد لمثل هذه المحاولات التي تهدد البلد. واعلن انه سيدعو لجنة التواصل للاجتماع من اجل متابعة مناقشة قانون الانتخابات في شكل مكثف ووفق مهلة زمنية محددة.
واطلع بري النواب على فحوى الاتصال الذي اجراه مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حول الطعن في المجلس الدستوري والانتخابات، مشيرا الى انه سيبدا الجمعة اتصالات مكثفة في الموضوع الحكومي وسيعمد لتفعيل عمل مجلس النواب واعادة اجتماعات لجنة التواصل وامكان تعديلها.
هذا والتقى بري الوزيرين غازي العريضي ووائل ابو فاعور في حضور معاونه السياسي علي حسن خليل.وأكد العريضي بعد اللقاء أن العلاقة مع بري أنتجت قرارات حمت البلاد، مؤكدا استمرار العمل مع بري والقوى السياسية كافة لحماية أمن لبنان واستقراره. وعن الملف الحكومي، قال:"اذا كنا سندهب الى شروط مقفلة لن تولد حكومة في المدى القريب ونحن مع حكومة سياسية". وأضاف: "لم نضغط على أحد والذين مددوا في المجلس النيابي مددوا علنا"، مشيرا الى أن السبب الامني هو السبب الوحيد الموجب للتمديد. وعن عدم التئام المجلس الدستوري، اعتبر العريضي أنه من الظلم القول أن القضاة المتغيبين استنكفوا، لافتا الى ان القضاة طلبوا الاستماع الى القادة الامنيين ورفض طلبهم.