يسود الهدوء الحذر البقاع الأوسط بعد قطع الطرقات أمس تضامناً مع عرسال .
وعلمت الـ LBCI ان أزمة عرسال ـ اللبوة في طريقها الى الحل ويتم التعاون من قبل أهالي عرسال لتسليم المشتبه بهم في حادث مقتل الشبان الأربعة في وادي رافق إضافة إلى الشهود .
وكان الجيش اللبناني قد أعاد صباح الجمعة فتح جميع الطرقات في البقاع الاوسط ولاسيما في سعدنايل، قب الياس - البحصاصة، والمصنع، بعد التوتر الذي شهدته تلك المناطق، تضامنا مع عرسال، والذي ادى الى سقوط عدد من الجرحى هم علي وليد الحمد، عمر الحلبي ، عماد السيد ومحمد الرحيمي، وعبد الهادي همار(سوري) .
في وقت اشتكى أهالي سعدنايل من سلوك الجيش اللبناني ، واتهموه بانه لا يتخذ اجراءات لازمة لفك الحصار عن عرسال وللدفاع عن اهالي عرسال.
وأكد الاهالي سقوط 4 جرحى من سعدنايل برصاص الجيش فيما أكدت مصادر امنية للـLBCI أن هذه الاشتباكات مع الاهالي لم تكن متوقعة.
.وأفادت المعلومات عن مقتل شخص فجرا في مجدل عنجر برصاص الجيش ما ادى الى تفاقم الوضع من جديد
الى ذلك، جددت قيادة الجيش دعوتها المواطنين إلى التهدئة، وعدم الانجرار خلف الشائعات والعصبيات الفئوية، مؤكدة أنها لن تتهاون في التصدي بقوة للخارجين على القانون والمعتدين على سلامة القوى العسكرية بكلّ الوسائل الممكنة.