أكّدت مصادر بارزة في قوى 8 آذار لـ"الجمهورية"، أنّه خلافاً لما يُقال عن إشكالية كبيرة تتمثل بمشاركة حزب الله في الحكومة وأنّ تيار المستقبل يطرحها كشرط أساسي، هناك أجواء مغايرة ولا تشي بأنّ الأمور مقفلة، كما أنّ الرئيس المكلف تمام سلام لم يتبلّغ قراراً مركزياً من المستقبل يطلب فيه عدم إشراك الحزب في الحكومة.
وكشفت المصادر عن أنّ المشكلة حالياً تكمن في مكان آخر، وهو الأمر الذي استجدّ بعد معركة عبرا التي فتحت معركة التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث أكّدت المصادر أنّ الجهود تنصبّ حالياً على هذه المعركة التي دخل على خطّها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بقوّة رافضاً هذا الطرح، علماً أنّ هذا التمديد نضج عند كلّ الأفرقاء السياسيّين وبات قائد الجيش بحكم المدّد له.
واوضحت المصادر أنّ هذا الأمر بالنسبة اليهم هو بمنتهى الحساسية لأنه في الوقت الذي كان يجب أن تنصبّ فيه الجهود على ترميم العلاقة مع عون بعد التمديد الأول، فإنّ التمديد الثاني جاء ليجعل الأمور أكثر تعقيداً، خصوصاً أنّ له انعكاسات على عملية تأليف الحكومة كما على العلاقة بين عون من جهة وحزب الله وحركة أمل من جهة ثانية.