اكد المفوض الاعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، ان مسؤولية المجتمع اللبناني هو التعاطي مع كل الحوادث بتساوي وليس من منظار سياسي وطائفي ، مشيرا الى ان الجميع امام فرصة اثبات القدرة على الاحتكام الى المؤسسة العسكرية انطلاقا من الاعتبارات الامنية وليس السياسية.
ورأى الريس في حديث الى برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBCI ، انه يجب تحويل هذه المأساة التي حصلت في صيدا الى فرصة لكي تلتقط المؤسسة العسكرية انفاسها، داعيا الى تعزيز قدرات الجيش اللبناني وزيادة عديد عناصر الجيش الى مئة الف عنصر لمواجهة التحديات الامنية ، واوضح ان خروج الاشكالات الامنية عن السيطرة سيؤسس مرحلة قاتمة في تاريخ لبنان.
وشدد الريس على ان حزب الله لا مصلحة له في اضعاف الجيش اللبناني لانه يعجز في بعض المناطق عن معالجة الامور ويتم استقدام الجيش للفصل وحل الاشكال، وراى انه لا مفر الا الوصول الى استراتيجية دفاعية لتسيطر الدولة على قرار السلم والحرب .
واعتبر الريس ان انهيار المؤسسات الامنية تعني تشريع الباب الى الفتنة والاقتتال الداخلي ، مشيرا الى انه يجب التدقيق في اخبار تواجد حزب الله في معارك عبرا ضد احمد الاسير ، وراى انه في حال تأكيد المعلومات فان هذا الامر غير مقبول لان لا مصلحة للجيش اللبناني في الامر لان ذلك يشوه صورته.
وقال الريس :" الجيش هو المرجعية الحصرية التي تحسم الاشكالات الامنية التي تهز السلم الاهلي وتعرض البلد لزيادة الاحتقان السياسي والطائفي والمذهبي، وبما ان عناوين الاختلاف السياسي واسعة فيجب تشكيل حكومة للحد من التوتر السياسي ونقل الحوار والخلاف الى طاولة مجلس الوزراء وخصوصا الملفات الساخنة وخصوصا الملف السوري والمشاركة في القتال هناك".