خفف مجلس الامن الدولي العقوبات المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت العام 1990، وذلك على خلفية تحسن العلاقات بين البلدين.
وفي قرار تبناه باجماع اعضائه الـ15، رفع مجلس الامن التهديد بفرض عقوبات على بغداد او اللجوء الى القوة بحقها بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، في ما يتصل بموضوعين خلافيين بين الكويت والعراق هما فقدان 600 مواطن كويتي اثر الاجتياح وخسارة الارشيف الوطني الكويتي. وبناء عليه، ستتولى بعثة الامم المتحدة في العراق معالجة هاتين المسألتين بموجب الفصل السادس من شرعة الامم المتحدة والذي ينص على حل النزاعات سلميا.
واشاد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امام مجلس الامن باستعادة العراق "لموقعه الدولي قبل 1990"، ووعد بتعزيز التعاون مع الكويت مستقبلا , مؤكدا نية بغداد اقامة علاقات "اخوية" مع الكويت .