علمت "الجمهورية" أنّ تجمّع العلماء المسلمين دخل على خط الوساطة مع قيادة الجيش فعمد الى تزويده معلومات دقيقة عن أسماء الذين شاركوا في القتال الى جانب احمد الأسير في المواجهات مع الجيش، ومن كان يتردّد الى مسجد بلال بن رباح بغية الصلاة، وذلك بهدف المساعدة على غربلة الأسماء وتبرئة من لا تثبت إدانته، علماً أنّ الكلمة الفصل تبقى للتحقيق العسكري.