سأل رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط "لماذا استفاق بعضهم اﻵن على التوازن بين الرئاستين الثانية والثالثة؟ ألم يتم التمديد للمجلس النيابي تحت أنظار وبإشراف الحكومة المستقيلة؟ ".
ورأى جنبلاط انه بعد الحوادث الاخيرة في صيدا فان من مصلحة الجميع تعزيز منطق اﻻعتدال بدل السقوط في أفخاخ التطرف الطائفي، مبديا أسفه لتداعي إسلام اﻻعتدال الذي عمل في سبيله الرئيس الشهيد رفيق الحريري نتيجة سياسات التحريض المستمرة ونتيجة التقصير المتواصل والتخبط داخل تيار سياسي رئيسي.
واعتبر جنبلاط ان أي محاوﻻت لتشويه صورة الجيش بعدما حققه من إنجاز نوعي مرفوضة، مشيرا الى ضرورة اجراء تحقيق داخلي من ضمن المؤسسة العسكرية في ظروف وفاة "نادر البيومي" تحت التعذيب.