اكدت مصادر لـ"الأخبار"، أن مناصري احمد الأسير الذين شاركوا في القتال معه في عبرا لا يزيد عددهم على 90 مقاتلاً على أبعد تقدير، قتل منهم أكثر من عشرين وأوقف نحو 30 وفر معه أكثر من 30 شخصاً.
ويعود سبب توافر حوالى التسعين مقاتلاً من اصل مجموعة لا تقل عن 250، بحسب المصادر، إلى ردة فعل الجيش السريعة والمفاجئة على الاعتداء على الحاجز والتي لم يحسب لها جماعة الأسير حساباً، بل ظنوا بأن الأمر سينقضي على غرار اعتداءاتهم السابقة في محيط المربع الأمني، مشيرة الى ان هذا الأمر تؤكده اعترافات الموقوفين بأن مجلس الشورى اتخذ قراراً عقب الدرس الديني المسائي يوم السبت أي قبل يوم واحد من الاعتداء، بافتعال إشكال مع الجيش للانقضاض على شقق حزب الله، من دون احتساب ردة فعل الجيش. ت
ورات المصادر ان تعزيز الطوق العسكري في محيط المربع الأمني وإغلاق الطرق المؤدية إليه، أعاقا وصول المقاتلين الآخرين واقتصر القتال على حراس المربع ومن صدف وجودهم من جماعتي فضل شاكر والأسير داخله.