مآسي النزوح والتشرد تلاحق الصغار كما الكبار، لاجئون سوريون هرب معظمهم من منطقة القصير السورية وقصدوا منطقة الفيضة في سعدانيل، ومنهم من ضحك لهم الحظ وحصلوا على مأوى داخل بيوت جاهزة استوعبت نحو ستين عائلة بعدما تم تجهيزها من قبل المؤسسة الاسلامية للتنمية والاعمال الخيرية في لبنان بتمويل من السعودية، ونازحون قدامى لم يوفقوا الا باشباه الخيم.
اما قاسمهم المشترك فهو التشرد والنزوح الا ان التمييز في ايوائهم سيضيف حتما المزيد من الحقد والمعاناة , في وقت يختصر هم تلك العائلات , بالحصول على سقف يحتضنهم.