اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ان وجود المسيحيين في لبنان وبلدان الشرق الأوسط لا يقتصر على الوجه السوسيولوجي أو الاقتصادي أو السياسي، بل وجودهم هو من أجل الشركة والشهادة، كما حددها البابا بندكتوس السادس عشر في الإرشاد الرسولي.
وراى الراعي في عظته خلال قداس الاحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، انه لا يمكن القبول بما يجري على أرض لبنان من ممارسات سياسية تفتعل وتذكي الخلافات والانقسامات وتعرقل المؤسسات الدستورية وتنتهك القوانين، وتغطي التعديات بالسلاح على الاستقرار الداخلي، معتبرا ان تلك الامور تصب في الاعتداء على الإنسان المواطن وعلى العائلة الدموية وعلى العائلة الوطنية. وكلها ممارسات تطعن الشركة والشهادة في الصميم.
ودعا الراعي كل أبناء الكنيسة وبناتها إلى الالتزام بهويتهم كمسيحيين وهي شركة المحبة مع الله والناس، وبرسالتهم التي هي الشهادة لهذه المحبة.