رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن اسرائيل العاجزة والبائسة أمام مواجهة قدرات المقاومة تراهن اليوم على مشروع الفتنة الذي يدار خارجيا ويمول من دول عربية وبمساعدة من أدوات داخلية، معتبرا أن ما حصل في عبرا أسقط القناع عن الوجه الحقيقي لحزب المستقبل الذي لا يترك فرصة إلا ويحرض فيها على الفتنة ويستخدم فيها سلاح التحريض المذهبي.
وراى قاووق في كلمة له خلال رعايته حفل افتتاح حسينية مدينة بنت جبيل ان كل الأدوار الذين كانوا يغطون ويسهلون لمشروع الفتنة انكشفت ، مشددا على ان سياسة حزب المستقبل شكلت خنجرا في قلب الوطن والوحدة الوطنية، فمن العيب والعار على من رفع شعار لبنان أولا أن يعمل للفتنة أولا.
وسأل قاووق:" لماذا التحريض المذهبي، لماذا الإصرار على إشعال فتيل الفتنة، هل لأن مشروعكم في سوريا هزم وتريدون أن تعوضوا عن فشل رهاناتكم هناك بإشعال لبنان بحريق الفتنة؟".
واعتبر قاووق أن الذين يمولون مشروع الفتنة ليسوا أصدقاء للبنان، وليسوا أصدقاء لا للسنة ولا للشيعة ولا للمسيحيين، لان الفتنة لا تخدم إلا إسرائيل، وراى انه بحكمة المقاومة وتحملها وحرصها تمكنوا من نزع فتيل الفتنة في أكثر من منطقة في لبنان، محذرا من سلاح الفتنة الذي عثر على كميات منه في عبرا من متفجرات وعبوات ومدافع وأسلحة اغتيالات، وقال: "لا نرى مظاهر مسلحة في أي منطقة في لبنان سوى حيث يتواجد حزب المستقبل اذ يحرض ويطلق النيران على الجيش اللبناني".