رجحت مصادر حزب الله لـ"اللواء" خيارات الاتهامية لتجير بئر العبد بثلاث جهات:
الأولى أن تكون إسرائيل في مقدمة المتهمين، مستفيدة من الجو التحريضي الانقسامي لزيادة الشرخ بين السنّة والشيعة.
والثانية: مجموعات تخدم التوجه الإسرائيلي وترتبط بعلاقات مشبوهة مع جهات داخلية وعربية لجأت لأسلوب التفجيرات، بعد فشل الاسلوب المذهبي.
اما الترجيح الثالث فكانت إشارة إلى تنظيمات احترفت التفجير مثل القاعدة وجبهة النصرة
واعتبرت مصادر حزب الله أن هذا الترجيح هو الأقرب إلى المنطق لأن زنة العبوة 35 كيلوغراماً وطريقة التفجير تدل على عمل محترفين وليس هواة.