استفاقت الضاحية الجنوبية وخصوصا منطقة بئر العبد على حجم الاضرار والدمار الكبير الذي ضرب المنطقة بالامس نتيجة انفجار سيارة مفخخة ادت الى جرح 53 شخصا.
ونصبت خيمة فوق موقع الانفجار حيث تضرر اكثر من 7 مباني وهي تحتاج الى ترميم وتدعيم ، وتقوم بلدية المنطقة باحصاء الاضرار وتسجيلها بالتعاون مع الهيئة العليا للاغاثة، بحسب ما أعلن رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد للـLBCI . وكان لافتا رفع الاهالي في بئر العبد يافطات يؤكدون فيها ان ارادتهم لن تنكسر وأن مثل هذه الانفجارات لن تهزمهم. هذا وقد تبنت مجموعة قيادة "اللواء 313 مهام خاصة" وهي مجموعة مقاتلة ضد النظام السوري الانفجار الذي وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتسبب باصابة اكثر من 50 شخصا، مشيرة في بيان نشر على صفحتها على موقع "فيسبوك" الى ان العملية هي رد على مشاركة الحزب اللبناني في القتال الى جانب النظام السوري. والى موقع الانفجار دخل كثر مدنيون وامنيون وسياسيون. وقد حضر الى المكان وفد من التيار الوطني الحر يرافقه وفد من حزب الله، معلنا التضامن ومؤكدا التحالف الاستراتيجي والاتفاق على الثوابت الوطنية.
أما في ما يتعلق بالتحقيقات، فاكدت مصادر عسكرية للـLBCI ، ان خيوطا توفرت لدى الاجهزة الامنية يمكن البناء عليها تتعلق بانفجار الضاحية، مشيرة الى انه ليس هناك من توقيفات حتى الساعة، وكشفت المصادر عن تحذيرات حصلت عليها الاجهزة الامنية اللبنانية من اجهزة خارجية ومؤشرات كانت تدل على ذلك العمل الامني.
واعتبرت المصادر ان هناك مخاوفا من تكرار ما يحصل، معلنة ان هناك المعلومات تتعلق بجهات اصولية ليست بعيدة عن الواقع بان تكون ضالعة بالتفجير ولن يحكى عن التفاصيل قبل توفر كل الخيوط المتبقية.
هذا و يواصل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر اشرافه على التحقيقات الاولية التي تجريها الشرطة العسكرية والادلة الجنائية بحيث يتم الاستماع الى اكبر عدد من الشهود بهدف جمع المعلومات حول الانفجار تمهيدا لكشف الفاعلين والملابسات.