LBCI
LBCI

آل جعفر يكشفون مصير ابنيهما

آخر الأخبار
2013-07-11 | 00:41
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
آل جعفر يكشفون مصير ابنيهما
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
آل جعفر يكشفون مصير ابنيهما
  ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه منذ شهر واثنين وعشرين يوماً، خطفت مجموعة مسلحة سورية أحمد يوسف جعفر (35 عاماً) وابن عمه مهدي جعفر (24 عاماً) في منطقة الموح ـــ عرجون في ريف القصير، قبل أيام قليلة على سقوط مدينة القصير حيث كانا في طريقهما إلى بلدة العقربية، إحدى قرى حوض العاصي في ريف القصير، بهدف شراء حاجيات لعائلتيهما بأسعار أرخص من السوق اللبنانية وهذا ما تؤكده فاطمة جعفر والدة أحمد.

لم تنفع المفاوضات بعد خبر اختطافهما، ولا عمليات الابتزاز المالي من قبل الخاطفين، ولا حتى التهديدات التي أطلقتها العشيرة، في إعادة الشابين، ذلك أن يد الإجرام كانت أسرع، إذ ارتكبت جريمتها «بتصفية الشابين، مع أحد جنود الجيش السوري، في منطقة عرجون ـــ الضبعة قبيل سقوط القصير»، بحسب ما تؤكد معلومات العائلة لـ«الأخبار». المفاوضون الذين عملوا بجهد كبير لكشف مصير الشابين، توقفت جهودهم بعد سقوط القصير، وتأكيد أحد قادة المجموعات السورية المسلحة أنه بعد فراره من مدينة القصير «لم يعد يعلم عنهما شيئاً .

لكن إصرار آل جعفر على معرفة مصير ولديهم قادهم بحكم علاقاتهم في الداخل السوري إلى متابعة الجهود، الى أن تمكنوا من الاتصال والتفاوض في الأسبوعين الماضيين وعبر الهاتف مع إحدى الجهات السورية المعارضة، بعيداً عن الأنظار، بغية التوصل إلى نتيجة. إلا أن ما توصلت إليه العشيرة لم يكن مفرحاً، حيث تبين أن «أحد عناصر المجموعة السورية الخاطفة ممّا يسمى الجيش السوري الحر أقدم على تصفية الشابين مباشرة بعد اختطافهما، مع أحد جنود الجيش السوري، وذلك في قرية تقع بين عرجون والضبعة في ريف القصير، وأنه دفنهما في باحة أحد المنازل هناك»، بحسب ما يؤكد أحد أقارب الشابين.

وبالفعل، فتّشت العشيرة عن مواصفات ذلك المنزل، وتمكنت من العثور على ثلاث جثث متحللة، إحداها باللباس العسكري السوري، حيث نقلت الجثث إلى أحد المستشفيات اللبنانية بغية إجراء فحوصات (DNA) عليها ومعرفة هويتها. وتبين أمس أنها تعود للشابين أحمد ومهدي جعفر.

والتزمت العشيرة الصمت وامتنعت عن التصريح. وعلمت «الأخبار» أن جثتي الشابين لا تزالان في أحد مستشفيات البقاع، وأن تشييعهما سيكون اليوم عند الساعة العاشرة صباحاً.

وبعدما علمت العائلة بما جرى لولديها، أطلقت سراح شابين سوريين هما وليد ومهند الخولاني، كانت قد اختطفتهما قبل شهرين بهدف مبادلتهما بابنيها المخطوفَين وذلك بحسب صحيفة الأخبار.



 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

يكشفون

ابنيهما

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More