بعدما أطيح بالحكومة، وبمجلس النواب، وبالتعيينات الإدارية...
وبعدما شارفت المؤسسات الأمنية على بلوغ خطر الفراغ في المواقع القيادية...
وبعدما جُرِّبَت كلّ أشكال المماطلة في إقرار ملفّات حيويّة كسلسلة الرتب والرواتب أو قانون حماية المرأة من العنف الأسري...
بعد كلّ ذلك، ليس العبثُ السياسي بالرياضة، وبكرة السلة تحديداً، أسوأ ما يصيب اللبنانيين. لكنّه إشارةٌ أكيدة إلى الخفّة السياسية التي بلغت حدّاً لا يطاق. فكلما ارتفع منسوب الإفلاس لدى القوى السياسية، ازدادت معه شهيّة الهيمنة على نواحي الحياة كلّها، الألعاب الرياضية ضمناً.
اليوم، وبعد ساعات على قرار الاتحاد الدولي تعليق عضوية لبنان، وحرمانه من المشاركة في البطولة الآسيوية، صدر قرار عن محكمة استئناف جبل لبنان بردّ الدعوى المقدمة من نادي عمشيت ضد الاتحاد اللبناني لكرة السلة. فهل يُصلح هذا القرار ما أفسده الدهر؟