نقلت صحيفة "الأخبار" عن مسؤولين في تيار المستقبل مقربين من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري تنصلهم من تصعيد النائب خالد الضاهر ضد المؤسسة العسكرية، وقالوا:"هذا خالد، لا يمكن ضبطه، وحساباته شمالية. وأصلاً لم يعد أمامه الكثير ليصبح في مكان آخر".
وتابع المقرب من الحريري، حول مساواة النائبة بهية الحريري، بين التخلص من ظاهرة الأسير واغتيال رفيق الحريري، قائلا:"خلفها صيدا وكل ما فيها من غضب، وفي لحظة توتر، قالت أم نادر ما قالته، فهل يحق للفريق الآخر نسيان كل ما قامت به خلال السنوات الثماني الماضية؟ كانت تدافع عنهم طوال الوقت".
وجزمت مصادر مقربة من الحريري لـ"الاخبار" وبحسب تعبيرها بأنه تدخل خلال الأيام الماضية من أجل "لجم" السنيورة، ودفعه إلى التخفيف من حدة مواقفه ضد الجيش وقائده.
وأشارت المصادر إلى أن الجميع سيخففون لهجتهم، لكن على الجيش أن يساعدهم، فالحريري رفع على كتفيه حملاً ثقيلاً عندما خرج يوم اشتباكات عبرا ليتبنّى التمديد لقهوجي.
وماذا عن المقايضة بين التمديد لقائد الجيش وإعادة اللواء أشرف ريفي إلى موقعه السابق؟، قالت المصادر:"التمديد لأشرف مطروح، وإذا مرّ فهذا أمر جيّد، وإذا لم يمر فلا مشكلة".