في ظل غياب اي تأكيد من الطرفين، لعقد لقاء يضم رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليل الاثنين – الثلثاء، أكدت مصادر لصحيفة "النهار" حصول اللقاء، وانه ربما حصل ليل الاحد – الاثنين، لخلو الطرق من الازدحام، وان الطرفين اتفقا مبدئيا على النقاط التي طرحاها، وأنه صار توضيح وجهات النظر في النقاط العالقة. واتفق الطرفان على عدم الاعلان عن الاجتماع.
واشارت مصادر قريبة الى ان نتائج الاجتماع ستعيد المياه الى مجاريها في الأمور المتفق عليها، لكنها ستبقي هامش الحرية الذي اراده عون لنفسه عقب مشاركة الحزب في الحرب السورية، وبعد اعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري انفراط عقد تحالف 8 آذار الذي لم يعتبر التيار نفسه عضواً فيه أصلاً.
ورات المصادر ان يتيح هذا الهامش للحزب المضي في خططه، وخصوصاً في سوريا، التي لا يتفق فيها مع التيار، لافتة الى ان الطرفين اتفقا على عدم التنازل في الموضوع الحكومي، والاصرار على تمثيل يوازي الحجم النيابي لكل منهما.