ولرأس العين أهمية استراتيجية تنبع من موقعها الجغرافي إذ تشكل معبراً حدودياً حساسا مع تركيا، وتُعتبر رأس العين التي تبعد خمسة وثمانين كيلومترا عن مدينة الحسكة، فسيفساء سكانية متنوعة من العرب والسريان والأكراد والأرمن والشيشان والتركمان.