كان المصريون يتوقعون من حازم الببلاوي تشكيل حكومة لا تشبه سابقاتها، الا أن الحكومة الموقتة لم تكن بالنسبة للكثيرين حكومة الثورة الثانية ، فستة عشر وزيرًا من أصل خمسة وثلاثين هم اما من فلول نظام حسني مبارك أو من وزراء عهد محمد مرسي.
وعلى رغم من أن فشل حكومة هشام قنديل كان من أحد الاسباب الرئيسية لـ30 يونيو الا ان عشرة وجوه منها عادت الى حكومة الببلاوي منها الخيار البديهي وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم والمستغرب كبقاء احمد امام وزيرا للكهرباء رغم وقوع مصر في سنة من الظلمة في عهده ومحمد صابر عرب الذي كلّف بوزارة الثقافة للمرة الثالثة في سنة واحدة.
الا أنه في المقابل فوجئ الشعب المصري بستة وزراء فلول، ابرزهم وزيري المالية والاسكان أحمد جلال و إبراهيم محلب مستشاري جمال مبارك، واعضاء في لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل. اما وزير التنمية المحلية عادل لبيب فكان لواء سابق بأمن الدولة في عهد مبارك ومحافظ للإسكندرية حين قتل خالد سعيد.فيما لا يزال أيمن فريد أبو حديد يحتفظ بوزارة الزراعة منذ حكومة أحمد شفيق.
ولوزارة الطيران المدني اختار الببلاوي اللواء عبد العزيز فاضل نائب رئيس شركة مصر للطيران السابق الذي كان متهما في قضية كسب غير مشروع انتهت بالتراضي بعد دفعه أربعة ملايين جنيه للحكومة.