اكد رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية، ان لا مصالح انتخابية ولا جغرافية تربطه بالمقاومة، انما هو موقف نابع عن قناعة ثابتة، معتبرا ان هناك عدة اوجه لضرب مشروع المقاومة.
واشار فرنجية الى ان مشروع ضرب سوريا وتفتيتها فشل، وان المخطط لم ينته الى الان ، مشيرا الى ان الامور اصبحت واضحة في سوريا فالدولة والجيش متماسكان، وان النظام السوري قد "نظف" من الفساد الموجود فيه.
واعلن فرنجية الى انه تحدث مع الرئيس السوري بشار الاسد وسأله عن الوضع تبعا للاخبار واجابه بان ما حصل هو ان البعض فسر ارسال بعض التعزيزات الى حلب هو بداية المعركة، وانه على كل حال كل شي في وقته.
ولفت فرنجية الى ان هناك جبهة نصرة في لبنان وهناك قاعدة رغم ان البعض اعترف بوجودها ولو متاخرا، مشيرا الى ان لبنان بلد مفتوح وان الوضع الامني اصبح خطيرا جدا وان المعالجة تأخرت كثيرا، كاشفا عن ان هناك مليون لاجىء سوري في لبنان، بينهم خمسون الف مسلح، اضافة الى السلاح الفلسطيني، موجودون منذ بداية الازمة وليس نتيجة ردة فعل على تدخل حزب الله بالقصير، الى السلاح الطائفي المذهبي المحقون في لبنان.
وعن الوضع الامني في زغرتا وتصريح اللواء ريفي حول تسليح جبل محسن من زغرتا قال: "منذ شهرين كان ريفي مديرا عاما، واذا كانت لديه هذه المعلومات لماذا بقي صامتا، واذا كنا نرسل سلاحا الى جبل محسن لكنا اعلنا ذلك، لا شيء عندنا نخفيه".
وفي الشان الحكومي، رأى فرنجية انه من الافضل ان تشكل حكومة، واي خيار سيء سينعكس على الشارع ، معتبرا ان الخلاف هو فقط على النظرة الى لبنان وتكوينه، لان هناك بعض السياسيين لا يتأثرون بالبعض المتهور.
واعلن فرنجية دعمه وصول العميد شامل روكز الى قيادة الجيش، لافتا الى انه لو خير بين روكز وقهوجي لاختار روكز، غير ان هناك صعوبة في تأمين الاكثرية لتعيين قائد للجيش. وقال:" اذا استطاع عون تشكيل اكثرية لاي قائد جيش نحن معه، ونريد قائد جيش غير متآمر علينا، ونحن نرى بالعماد قهوجي شخصية وطنية غير متآمرة على المقاومة، واعود واكرر اذا كان الخيار بين التمديد للجنرال قهوجي والفراغ او مع قائد جيش متآمر علينا وعلى المقاومة، انا مع الجنرال قهوجي".