اكدت معلومات للـLBCI ان زوجة السياسي محمد ضرار جمو هي من حرضت على قتله ومنفذا الجريمة هما شقيقها بديع يونس وعلي ابن شقيقته.
وفي وقت لاحق، اعلنت قيادة الجيش انها توصلت الى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة وقد تبين من التحقيق الاولي ان لا دوافع سياسية وراء الحادث، مشيرة الى انها تستمر في تحرياتها لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع.