رات مصادر قيادية بارزة في حزب الله لـ"الجمهورية"، أنّ قرار الاتحاد الاوروبي لن يغيّر شيئاً في المعادلة، وسألت:" ما معنى فصل الجناح العسكري عن الجناح السياسي فيحزب الله؟ فمعروف أنّ المقاومة بمفهومها هي مقاومة عسكرية، فهل أرادت الدول من خلال هذا القرار لفّ الحبل حول عنقها؟".
وسألت المصادر:" هل فكّرت الدول الاوروبية قبل إلإقدام على هكذا خطوة كيف سينعكس القرار على اليونيفيل في الجنوب وكيف ستتعاطى البيئة الحاضنة للمقاومة وجناحها العسكري مع اليونيفيل".
واكدت المصادر علمها أن ضغوطات كبيرة مورست على الاتحاد الاوروبي من اسرائيل وأميركا وأدواتهما، وأنّ معظم الدول المشاركة في اليونيفيل تعلم علم اليقين أنّ حزب الله هو الذي يحمي اليونيفيل في الجنوب وهو الذي يلعب الدور الأساس في إرساء الاستقرار في هذه المنطقة التي كان يمكن أن تتعرّض لهزّات كبيرة مع تغلغل المجموعات التكفيرية والمساعي المتكرّرة لاستهداف اليونيفيل.