رأت مصادر نيابية بارزة في تيار المستقبل لـ"الاخبار"، أن قرار الاتحاد الاوروبي بحق حزب الله كان متوقعاً، وكل من حاول تناسي هذه الحقيقة كان يكابر، ولا سيما أن الوقائع واضحة.
وذكّرت المصادر برسالة رئيس الجمهورية إلى الاتحاد الأوروبي التي أكدت معرفته بالقرار، مشيرة الى أن جميع القوى السياسية في لبنان تبلّغت هذا الموقف قبل إعلانه.
ولفتت مصادر "المستقبل" إلى أن دعوة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اللبنانيين إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية أتت كخطوة استباقية، تقول للدولة اللبنانية إن فرنسا تفصل بين موقفها الرسمي من الداخل اللبناني وبين موقفها من الحزب الذي ترى أنه يمثّل خطراً على أمن أوروبا.
ورأت المصادر أن القرار يسجل نقطة لمصلحة فريق الرابع عشر من آذار، لكونه كان دائم التأكيد أن حزب الله يعمل بأجندة إيرانية، ومتورّط في سوريا وأوروبا وأكثر من مكان.
وأكّدت المصادر أن هذا القرار سيجعل تيار المستقبل متمسكاً بقرار رفضه مشاركة الحزب في أي حكومة، بعدما بات هذا الحزب يسبّب خسارة وإرباكاً ووضعاً ضاغطاً على جميع اللبنانيين.