اعلنت الأمانة العامة لقوى 14 آذار انها حاولت منذ لحظة اغتيال الرئيس رفيق الحريري مدّ اليد إلى حزب الله ومساعدته لتجاوز الضغوط الخارجية، مشيرة الى ان حزب الله اصر على اعتبار كل مبادرة من قبلهم كأنها إشارة ضعف، واستمرّ في نهجه، ضارباً بعرض الحائط شكوى اللبنانيين من سلوكه .
ولفتت الاماتنة العامة بعد اجتماعها الاسبوعي الى ان أنشطة حزب الله ساهمت بشكلٍ واضحٍ وملموس في إدراج "الجناح العسكري لحزب الله" على لائحة الإرهاب، ورات انها حذرت مراراً وتكراراً وطالبت الحزب بالإنسحاب الفوري من ساحات القتال في سوريا، وكان الجواب دائماً: "نحن نعرف ماذا نفعل!".
ونصحت الأمانة العامة حزب الله بالتخلّي عن سياسة المكابرة والعودة إلى لبنان، بشروط لبنان، وإبرام تسوية تاريخية ترتكز على تسليم السلاح إلى الجيش اللبناني والإنسحاب الفوري من سوريا، مقابل السير قدماً باتجاه حكومة قادرة على استكمال بناء الدولة في لبنان وتأمين حاجات اللبنانيين.