كتبت هدى شهادتها كتيب صادر عن احدى الجمعيات عن الضرب المبرح، الإهانات، تحطيم الشخصية والإغتصاب الزوجي، وبالنسبة لها، فان مشروع قانون الحماية من العنف الأسري تأخر، وبالرغم من إيجابياته، تشكك هدى في قدرته على حمايتها. في حين ان رولا يعقوب لم تعش لتخبر قصتها، عنف زوجها سبق الإتفاق على القانون، فبقيت والدتها لتتحسّر على ابنتها.
وقد تكون بالنسبة لبعض النواب هذه الشهادات ثانوية، لكن بالنسبة للمجتمع المدني هذه الشهادات ركيزة يفترض أن تساهم في سد ثغرات القانون المنتظر.