أكد بعض مزارعي نبتة الحشيشة لـ"النهار"، تهديدات بعضهم باللجوء الى السلاح اذا حصل تلف الحشيشه بالقوة، مذكّرين بما حصل العام الماضي أثناء عملية التلف والتعرض للجيش وسقوط عدد من جرحى الجيش، وعلى الأثر تدخل وزير الداخلية مروان شربل الذي زار المنطقة حينها في بلدة اليمونة وعمل على حل الأمر سلمياً بإعطائه وعوداً الى المزارعين لم يفِ بها.
من جهة أخرى، شدد بعض المعايشين لهذه القضية لـ"النهار"، على انه أمام الدولة خيارين أحلاهما مرّ لحلّ هذه القضية، الأول هو ان هي أقدمت على تلف المحصول بالقوة، فلهذا الامر تداعيات سياسية واقتصادية وانمائية داخلياً وخارجياً، وربما مواجهات مع الاهالي نظراً الى الوضع الاقتصادي المأسوي الذي وصل اليه سكان المنطقة، رغم تلاقي الجميع على رفض هذه الزراعة شرعاً وقانوناً وأخلاقاً.
أما الخيار الثاني بحسب بعض المعايشين ، فإن عدم إقدام الحكومة على تلف محصول هذه السنة من الحشيشة سيدفع بمن زرع الى زرعها مجدداً السنة المقبلة، نظراً الى الأرباح التي يمكن جنيها من هذه الزراعة وللوقوف الى ما ستؤول اليه التي قد تتخذها الحكومة لمعالجة هذا الملف.