ذكرت صحيفة "النهار"، انه لوحظ ان الاستعدادات لاحياء عيد الجيش اتخذت منحى استثنائياً هذه السنة مع كثافة اللافتات التي يجري رفعها في مختلف المناطق.
واشارت مصادر مواكبة الى ان محطات الاسبوع الجديد تبدو بمثابة مبايعة واسعة لدور المؤسسة العسكرية وابراز لاجماع لبناني على هذا الدور بما يبدد الكثير من الملابسات التي اثيرت في شأنه في المرحلة الماضية.
ولفتت المصادر الى ان هذه المحطات ستشكل تطورا يعتد به لجهة بلورة توافق يكاد يكون يتيما بين القوى السياسية على ضرورة الالتفاف حول دور القوى العسكرية والامنية، خصوصا ان احياء عيد الجيش يأتي هذه السنة وسط تعاظم التحديات التي يواجهها والتي كبدته اعدادا لا يستهان بها من الشهداء كانت آخر دفعاتها في عملية عبرا التي وضعت حدا حاسما لظاهرة احمد الاسير.