أكدت مصادر قيادية في التيار الوطني الحر لـ"النهار" ان التيار سيقدم الطعن الى مجلس شورى الدولة فور صدور قرار التمديد لقائد الجيش جان قهوجي ورئيس الأركان.
ولا تنظر أوساط التيار بهذه البساطة الى مخرج التمديد ولا ترى انه يرفع المسؤولية عن الحزب بعدم الوقوف الى جانب حليفه المسيحي في هذه المسألة كما وقف هذا الحليف الى جانب الحزب في أمور أصعب وأدق وتشكل إحراجا للتيار حيال جمهوره المسيحي. وهذا يعني ان لقاء المصارحة بين زعيم التيار والأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله لم يرتق الى مستوى المصالحة ولا يعدو كونه لقاء ساهم في إدارة التفاهم في الحد الأدنى من الأضرار على الفريقين.
وردا على ما تردد ان الحليفين عادا الى التخاصم من جراء مسألة قهوجي تجيب الأوساط بالقول: "لم نتصالح بعد لنتخاصم مجددا".