اكدت أوساط رئيس الجمهورية لـ"السياسة" الكويتية، ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيركز في كلمته في عيد الجيش على ضرورة دعم المؤسسة العسكرية للقيام بدورها في حفظ الأمن والاستقرار في البلد وتعزيزاً للسلم الأهلي, لأن الجيش هو الضمانة لكل اللبنانيين, كما سيدعو إلى تذليل العقبات من أمام تشكيل الحكومة, بما يفرض على القوى السياسية المعنية تقديم تنازلات تساعد الرئيس المكلف على إنجاز مهمته في وقت قريب.
واشارت الاوساط الى ان رئيس الجمهورية سيطالب الجميع بتجديد التزامهم بإعلان بعبدا للنأي بلبنان عما يجري حوله, وعدم ربط لبنان في سياسة المحاور والأحلاف التي تتعارض مع مصالحه الوطنية.
وتشهد الساحة السياسية غداً الجمعة, جملة محطات كلامية لكل من الرئيس سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال حفلات افطار رمضانية.
ولفتت مصادر بارزة في حزب الله الى ان السيد نصرالله سيخصص خطابه في مناسبة يوم القدس للقضية الفلسطينية معلناً رفض المفاوضات مع اسرائيل, وسيتجنب الغوص في ملفات لبنان باعتبار انه استفاض فيها في خطابه الأخير ولم يطرأ جديد يحتم إطلاق مواقف في هذا الشأن.
أما الحريري فيتوقع ان يتناول في اطلالة شخصية عبر الشاشة خلال 6 افطارات, ملفات الداخل, ويحدد خيارات تيار "المستقبل" للمرحلة المقبلة من الملف الحكومي الى الحوار, والقرار الاوروبي بوضع "حزب الله" على لائحة الارهاب اضافة الى الازمة في سوريا.