رأى الداعية الإسلامي الشيخ نبيل رحيم أن تقبل تنفيذ عملية انتحارية هو مؤشر على هذا التبني والتعاطف مع القضية السورية، وخصوصا من قبل أهل طرابلس التي باتت حاضنة للنازحين والقضية ولكل من يساعد الثورة السورية، استنادا إلى الظلم الذي يقع على السوريين والمشاهد التي تؤكد تعرضهم لظلم قوي.
ولفت رحيم في حديث لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن عملية معتصم الحسن الذي يقيم في سوريا منذ مدة، وتقبلها في طرابلس "رد فعل طبيعي على مشاركة حزب الله المباشرة والعلنية في القصير وحمص وحلب وريف دمشق. وقال: "لبنان متشنج طائفيا، وطالما أن هناك طرفا يشارك علنا في القتال ضد المعارضة في سوريا، ويعتبر أنه فوق الانتقادات، ولا يمكن لأحد إيقافه عند حده، فإن ردود الفعل من الطرف المقابل ستكون من النمط نفسه، حيث سيلجأ الآخرون إلى القيام بالعمل نفسه مع الطرف المقابل".