اكد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ان بقاء لبنان في الشكل الامني الحالي امر جيد في ظل الحرائق التي تلهب الدول المحيطة، مشيرا الى ان القوة الاساسية في لبنان وهي حزب الله لن يصدر عنها اي شيء سلبي يتجاوب مع الفتنة وهناك قرارا في الامر، وراى ان هناك بعض الجهات المخربة في البلد يقومون بضرب الصواريخ ووضع المتفجرات ولكنهم غير قادرين على الاخلال بالاستقرار.
ولفت وهاب في حديث الى برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBCI ، الى ان سوريا مستفيدة اليوم من الاستقرار الموجود في لبنان، وراى انه بعد ضرب "عصابة احمد الاسير" كانت ردة الفعل من قبل الجهات الداعمة له غير حادة جدا لانه ليس هناك قرارا بتفجير الامور، كاشفا عن انه من الممكن ان يشهد لبنان تفجيرات وحوادث امنية اضافية، واكد ان الظروف التي كانت متوفرة في العام 1975 ليست موجودة اليوم وليس هناك قرارا دوليا بتفجير الوضع.
واشار وهاب الى ان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "مربوط" في مكان ما في الرياض ولا يمكنه ان يعود الى بيروت قبل الافراج عنه، واذا لم تحصل تسوية مع السعودية لا امكانية ان يعود الحريري حتى في زيارة الى لبنان وليس لترؤس حكومة ، وقال:" الحريري يتلقى الاوامر من السعودية وهو يستمع الى اوامر الملك عبدالله ان يذهب وان ياتي وهو يعرف الطريقة وعايشها من ايام والده، والسيد حسن نصرالله قاتل على الارض ودفع الدم ورئيس الجمهورية كان قائدا للجيش ولم يقاتل على الارض".
وذكر وهاب بان حزب الله قال ان سلاحه ليس ابديا ويمكن ان يخضع للحوار، ولكن عندما "يوشوش" احد السفراء في اذن اي سياسي باستخدام ورقة المقاومة عليه ان يسأله ما الذي نفعله بإسرائيل والفلسطينيين، وأضاف:" ليقل رئيس الجمهورية انه يمنع اسرائيل من الاعتداء علينا ومن خرقنا يوميا والا تسرق ثرواتنا النفطية فهذا امر جيد، وعندما علم سليمان انه لن يتم التجديد له وهو يعرف بالامر وحصل نقاش من قبله بالتجديد له مع الوزير علي حسن خليل لمدة 3 سنوات وتلقى اجابة سلبية غير كلامه الذي يدل انه لن يبقى رئيسا". معلنا انه لن يتم التمديد لسليمان.