أدى الرئيس الايراني حسن روحاني اليمين امام البرلمان في مجلس الشورى في طهران في حفل دعي اليه لاول مرة شخصيات اجنبية بينهم عشرة رؤساء دول من المنطقة. وتم اعلان التشكيلة الحكومية الايرانية الجديدة بعد قسم روحاني اليمين الدستورية،مرشحا محمد جواد ظريف وزيرا للخارجية وبيجان زنغنه لمنصب وزير النفط. الى ذلك،تعهد روحاني ،وهو رجل دين معتدل نسبيا ،بالالتزام الدستور وحماية الديانة الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية،معلنا ان الجمهورية الاسلامية تعارض التدخل الاجنبي لتغيير الانظمة في المنطقة وخصوصا الاحتلال العسكري، لان ذلك ليس جزءا من الثقافة الاسلامية الايرانية،واوضح ان ايران تتطلع الى السلام والاستقرار، لافتا الى ان الحل الوحيد مع ايران هو الحوار وليس العقوبات. واللافت في حفل التنصيب انه دعي اليه لاول مرة رؤساء دول اجنبية ومن بينهم لبنان وافغانستان وباكستان وكزاختسان وارمينيا . وبرز ايضا غياب الرئيس السوداني عمر البشير عن المناسبة لعدم تمكنه من التوجه الى طهران بعد رفض السعودية اعطاء الطائرة التي تقله الاذن بعبور مجالها الجوي . وفي اول ردود دولية على خطاب روحاني اعلنت واشنطن انها مستعدة للعمل مع حكومته لمعالجة بواعث القلق بشأن برنامج ايران النووي اذا تواصلت ايران بجدية بخصوص الموضوع.