دان حزب الكتائب الانتهاكات السورية المتمادية للسيادة اللبنانية، مشددا على أهمية الاجراءات الامنية على المعابر الحدودية مع سوريا في المصنع والعبودية والعريضة وسواها، بغرض التدقيق في هويات الوافدين منعا لاستمرار دخول مجموعات تنتمي الى خلايا مشبوهة، كتدبير وجودي لمنع بقاء لبنان ساحة للصراعات بين الدول والانظمة.
ودعا حزب الكتائب بعد اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل الجيش والقوى الامنية الى التشدد في مراقبة المعابر ومنع التسلل في الاتجاهين، وعدم السماح بدخول الاراضي اللبنانية سوى لحاملي المستندات الرسمية الموثوقة وتحديد وجهة ومكان ومدة اقامتهم في لبنان.
ولفت حزب الكتائب الى تفاقم المسارات المتشابكة للازمة السياسية ببعديها النيابي والحكومي، داعيا الى إيلاء الاولوية القصوى لمعالجة الأعراض السياسية التي تعوق التأليف، تمهيدا لتفعيل هذا الملف المركون على رف الانتظار، والخروج بصيغة حكومية تملي القدرة والثقة في آن واحد.
وأشاد حزب الكتائب بالخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية في ذكرى الاول من آب، ورأى فيه "خريطة طريق لخلاص لبنان"، داعيا الى أن يكون مع "اعلان بعبدا" مرتكزا للبيان الوزاري لأي حكومة مقبلة مهما كان شكلها أو حجمها.
ورفض حزب الكتائب أن يكون الرد على المواقف الوطنية بتوجيه رسائل صاروخية تعبر عن افلاس وطني وعقم سياسي تزيد اللبنانيين اصرارا على بناء دولتهم القوية.