اكدت مصادر ان الجميع يعرفون ان رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط شكل المانع الاساسي في اكثر من مرة لإقدام رئيس الحكومة المكلف تمام سلام على تشكيل حكومة امر واقع او حيادية كان يزمع الرئيس المكلف عرضها على رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
وابدت المصادر في حديث لـ"الراي" الكويتية، حذرها الشديد في إسباغ توقعات مسبقة على الاجواء التي تشير الى ان الرئيس سلام سيُقبل بعد الفطر على تشكيل الحكومة، ذلك ان كفة الشكوك لا تزال في رأيها غالبة على كفة احتمالات الانفراج وعلى الموقف المتقدم لجنبلاط، ورأت ان مفاعيل هذا الموقف تقف عند حدود الحسابات الأمنية في النهاية، بمعنى انه ما لم يقتنع فريق 8 آذار بحكومة حيادية لا شيء يضمن مضي جنبلاط ولا سلام نفسه في تشكيل حكومة مماثلة وتعود الدوامة الى سابق عهدها.
واعتبرت المصادر ان مرحلة ما بعد عيد الفطر تنطوي على أهمية بالغة بالنسبة الى المستقبل اللبناني القصير المدى لان محاولات متقدمة وغير مسبوقة بجديتها ستنطلق لإحداث ثغرة في الازمة الحكومية وهي محاولات غير مضمونة بعد على مستوى الغطاء الاقليمي الذي تحتاج اليه.