دعا حزب الكتائب الى تدابير فورية وذات طابع استثنائي بما يعيد القرار للسلطة والامرة للقوى الامنية الشرعية وسحبها من أمراء الاحياء والجماعات المسلحة، مستنكرة خطف المواطنين التركيين على طريق مطار بيروت الدولي، المنطقة التي يفترض ان تكون الاكثر أماناً، وراى انه في الحادثة ضربة موجعة أصابت هيبة الدولة في عقر دارها، وانذاراً خطيراً بتسييب الامن على نطاق واسع وانكشاف البلاد بشكل غير مسبوق.
وحث المكتب السياسي الكتائبي بعد اجتماعه الاسبوعي السلطة على تحرير المطار من قبضة السلاح الخاص، وضرب البيئة الحاضنة للفلتان الامني، والخروج من سياسة الامن بالتراضي أو بالتفاوض، وانتهاج سياسة فرض الامن في بيروت وكل المناطق بما ينقذ سمعة لبنان ومصالحه ويعيد ثقة المجتمع الدولي.
ودعا حزب الكتائب السلطة الى انشاء خلية أزمة لمتابعة قضية المواطنين اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، والعمل مع كل الجهات المعنية على اعادتهم سالمين لذويهم، وسحب أي ذريعة غير مقبولة يمكن النفاد منها للقيام بأعمال محظورة، طالبا التعامل بحزم مع الحوادث المتكررة والمتنقلة سواء في البقاع الشمالي أو في طرابلس، لانها مؤشرات خطيرة قادرة على جرّ البلاد الى نزاعات طائفية في حال عدم تداركها وتحريرها من منطق الثأر الشخصي أو المذهبي.