استنكر عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، مشيرا الى ان رئيس البلدية كان يحاول وأد الفتنة, من خلال مشاركته الشخصية بمساعي المصالحة التي انتهت بسلام, واكد أن تصرف المجموعات المسلحة لا يفيد, لا الاستقرار ولا الأمن في المنطقة, بل على العكس فهو يغذي نار الفتنة المذهبية التي بدأت ملامحها تظهر في أكثر من منطقة لبنانية, متمنياً ألا يكون وراء هؤلاء المسلحين جهات حزبية معينة داعمة لتحركهم.
وشبه الجراح في حديث لـ"السياسة" الكويتية، محاولة اغتيال الحجيري باغتيال الأمن والاستقرار في البلد, خصوصا وأن الحادث حصل عن سابق تصور وتصميم, وأن المقصود اغتيال رئيس البلدية بدليل حجم الكمين المسلح الذي استهدف موكبه وأدى إلى مقتل أحد مرافقيه.
وأكد الجراح أن الحادث يؤشر إلى نية مبيتة ضد عرسال, مشدداً على أن البلدة ليست مدينة هامشية حتى يستطيع البعض اقتلاع أهاليها من أرضهم, مشيراً إلى أن أيادي السوء مستمرة في مخططها وفي أسلوبها بإنشاء عصابات خارجة على القانون وتعمل على العبث بأمن البلدة.