نفذت وحدات من الجيش رماية باسم "العاصفة الفولاذية"، بالاشتراك مع وحدات من قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان، في حضور عدد من ضباط الجيش وقوات اليونيفيل في منطقة الناقورة تخللها استخدام أسلحة خفيفة ورشاشات ثقيلة ومتوسطة في اتجاه البحر.
وتأتي هذه الرماية في إطار تفعيل التعاون الميداني بين الجانبين، ورفع مستوى جهوزية الوحدات العسكرية.