اكدت مصادر مسيحية في 14 آذار لـ"الشرق الأوسط" ان الفرقاء السياسيين ينقسمون بين متريث قبل إعلان حكومة حيادية، وميال لتشكيلها لإنهاء حالة الجمود في البلد، على قاعدة أن حجة المطالبين بحكومة تكنوقراط أن الخيارات المتاحة أمام حزب الله للرد على تشكيلها محصورة في الأعمال الأمنية مثل القمصان السود، أو تكرار أحداث 7 أيار 2008 حين دخلت عناصر حزب الله إلى بيروت، لافتةً إلى ان أعمالاً مشابهة من شأنها أن تعزز أدلة قوى 14 آذار على أن الحزب فريق خارج عن الشرعية والقانون.
واشارت المصادر الى ان قوى 14 آذار إقترحت قبل تشكيل حكومة ميقاتي تأليف حكومة تكنوقراط تتولى إدارة البلد، بانتظار تقارب سياسي يسمح بتشكيل حكومة من نوع آخر، كعتبرة انها كررت الأمر نفسه مع استقالة ميقاتي، ورات ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام يحاولان استنفاد كل الخيارات والوقت، لافتة إلى أنه مع تسارع التطورات في سوريا لم يعد ممكنا لسليمان أن ينتظر أكثر، إذ يريد تشكيل حكومة قبل أن يوشك عهده على الانتهاء، تتولى عملية التحضير لانتهاء عهده.
و قالت المصادر: "بعد تهديد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لا تشكيل قريب لحكومة توافقية، وبالتالي ليس هناك إلا خيار حكومة التكنوقراط".