اعتصم اهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز أمام المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في الاشرفية، حاملين لافتات تندد بفرع المعلومات. وفي هذا السياق، أكدت زينب صالح زوجة الموقوف لدى فرع المعلومات حسن صالح بقضية خطف الطيارين التركيين ، أنه تم تحويل حسن الى سجن رومية من دون أي تحقيقات أو أدلة، متهمة الاستخبارات التركية بأنها مسؤولة عن بقاء حسن ومحمد صالح قيد التوقيف. بدوره، دعا ممثل المجلس الشيعي الاسلامي الاعلى الشيخ عباس زغيب فرع المعلومات للافراج عن الموقوفين معتبرا أن هذا الامر من شأنه أن يجر الاهالي الى عمل يضرب الامن والاستقرار.وأكد أن هذا التوقيف هو سياسي، مشيرا الى أنهم يريدون مبررا قانونيا من فرع المعلومات لسبب التوقيف. في المقابل، استغرب مصدر أمني رفيع لل lbci تظاهرة اهالي مخطوفي اعزاز مشيرا الى ان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي تعمل في ملف خطف الطيارين التركيين كضابطة عدلية و باشراف القضاء المختص الذي له وحده الحق بالبت بمصيرالموقوفين. وكان الاهالي قد التقوا علي حمدان مستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري وبحثوا معه في قضية توقيف حسن صالح وبقية الموقوفين.
واعلنت منى ترمس زوجة احد المخطوفين ان الاهالي يقفون مع التحقيق العادل وهم ضد تلفيق التهم وضد الخطف، مشيرة الى انهم فرحوا في عملية خطف الطيار التركي ومساعده لانهم اعتبروا الامر بصيص امل لعودة المخطوفين.
ولفتت ترمس الى ان الموقوف حسن صالح هو عسكري ويلتزم بالقوانين ولا يعرفون لماذا تم توقيفه، مشددة على ان الموقوف الثالث نديم زغيب يعمل كسائق أجرة في المطار وتم توقيفه ولا علاقة له بخطف الاتراك.